مجلة الموارد
على هامش معرض “فود إكسبو 2026″، أوضح إياد بيتنجاني، عضو غرفة صناعة دمشق وعضو اتحاد غرف الصناعة السورية، واقع التحولات التي يشهدها القطاع الصناعي في سوريا، واصفاً المرحلة الحالية بأنها “انتقال من سوق مغلق شبه احتكاري إلى سوق منافسة كاملة”، ما فرض صعوبات كبيرة على المصنعين المحليين، لكنه في الوقت ذاته حمل فرصاً للتطوير والإيجابية.
صناعة وطنية تمتد لأكثر من 980 عاملاً
وبين بيتنجاني أن شركاته تعمل في مجالات حيوية متعددة تشمل الزيوت النباتية، الأجبان والألبان، المنظفات، والمواد الاستهلاكية، تحت ماركات معروفة مثل: “زيت الخير”، “زيت الريف”، و”حليبنا”، إضافة إلى منتجات السمنة، المارغاريتا، الزبدة النباتية والحيوانية، مع تركيز خاص على زيت الزيتون الذي يعتبر المنتج الأساسي للشركة.
وكشف أن مجموع العاملين في شركاته تجاوز حالياً 980 موظفاً وعاملة، مؤكداً: “نحن جزء من الاقتصاد الوطني، ودورنا الأساسي هو دعم هذا الاقتصاد بشكل مباشر وغير مباشر عبر الإنتاج والتوظيف والتصدير”.
تصدير إلى 50 دولة ودور محوري في الأمن الغذائي
وأشار بيتنجاني إلى أن شركاته تصدر منتجاتها إلى نحو 50 دولة، تشمل زيت الزيتون، الزيتون، المعلبات، والمواد الغذائية المتنوعة، معتبراً أن الصناعة الغذائية في سوريا تحتل موقعاً استراتيجياً، كونها تعتمد على مواد زراعية محلية، ما يجعلها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وإحلال المستوردات، إضافة إلى دورها في جلب العملة الصعبة عبر التصدير.
وقال: “سوريا دولة زراعية صناعية، والصناعة الغذائية من أهم الصناعات اليوم، ليس فقط لتأمين احتياجات السوق المحلي، بل لكونها بوابة للتصدير وتعزيز الخزينة الوطنية”.

