مجلة الموارد – متابعة انتصار أحمد وانسام رقية
أعلنت شركة “الأيادي الماهرة” السعودية خلال مشاركتها في معرض “بيلدكس 2026″، عن افتتاح مصنع لها في منطقة سرمدا بمحافظة إدلب، متخصص في صناعة المقطورات والضواغط والحاويات والجبالات والجسور، وذلك ضمن توسع استثماري سعودي ملحوظ في السوق السورية.
وقال بركات الثلجي، صاحب الشركة الذي أعلن الخبر، في تصريح خاص لمجلة الموارد: “شركة الأيادي الماهرة موجودة في المملكة العربية السعودية كشركة رئيسية، وأنشأنا فرعاً في سوريا، إضافة إلى مصنع في سرمدا بإدلب”.
وأضاف الثلجي: “وقعنا بعض العقود والاتفاقيات مع جهات حكومية وجهات خاصة”، مشدداً على أن الشركة ركزت على قطاع النظافة لأن سوريا بحاجة ماسة إليه في المرحلة الحالية.
وتابع: “الحمد لله الأمور واعدة، والأمور في سوريا باتجاه الأفضل والخير”.
استثمارات سعودية لدعم الإعمار في سوريا
وفي خطوة تعكس حراكاً استثمارياً سعودياً متزايداً في السوق السورية، كشف عمار الخضر، مسؤول العلاقات العامة لشركة “الأيادي الماهرة السعودية”، عن توسع عمليات الشركة في سوريا، شملت إنشاء فرع ومصنع للحديد في محافظة إدلب.
وقال الخضر في تصريح خاص للمجلة: إن الشركة- التي تمتلك مصانع حديثة متخصصة في صناعة ضواغط النظافة والنفايات والحاويات- شاركت سابقاً في معرض “إعمار”، وتواصل حضورها في معرض بيلدكس.
وأضاف الخضر في تصريح خاص للمجلة: “حالياً هناك تحسن بالنسبة للسوق السوري، إذ أنشأنا فرعاً للشركة في العاصمة دمشق، وأسسنا مصنعاً فريداً من نوعه ومصنعاً للحديد في محافظة إدلب بمنطقة سرمدا”.
وعن دعم السعودية للاستثمار في سوريا، أوضح الخضر أن السعودية لديها حصة أكبر في توقيع الاستثمارات، مشيراً إلى أن ” دمشق ما قصرت، وسمو الأمير محمد بن سلمان وصندوق الاستثمار يدعمون سوريا على قدم وساق”.
وحول احتياجات السوق السوري، قال الخضر إن المرحلة الأولى تحتاج لقطاع النظافة وإعادة الإعمار والبنية التحتية، مضيفاً: “سوريا خارجة من دمار غير عادي، وهي بإذن الله باتجاه الأحسن”.
تؤكد هذه التصريحات على توجه سعودي لتعزيز الحضور الاقتصادي في سوريا، مع تركيز على قطاعات إعادة الإعمار والبنية التحتية. ويعد افتتاح مصنع في إدلب مؤشراً على تجاوز الشركات السعودية للعقبات، ودعم الإعمار في سوريا.

