#مجلة_الموارد
🔷 أكّد رياض الصيرفي، عضو مجلس إدارة المكتب الإقليمي لاتحاد المصدّرين والمستوردين العرب ورئيس الجمعية الوطنية للشحن والإمداد، أن قطاع التصدير السوري يشهد تحركات إيجابية ملموسة لتعزيز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق العربية الدولية، والعمل على تذليل العقبات اللوجستية والجمركية التي تواجه المصدرين.
🔷 وأوضح الصيرفي خلال اجتماع عمل أن ملف التبادل التجاري مع الأردن يُعد من الملفات الشائكة والصعبة، مشيداً بالجهود المشتركة لوزارتي الاقتصاد والتجارة الخارجية والخارجية التي أفضت إلى تجاوز الكثير من المعوقات والوصول إلى تفاهمات تقوم على مبدأ “المعاملة بالمثل”.
🔷 وأشار إلى أن السوق الأردنية تشكل عمقاً استراتيجياً لرجال الأعمال في البلدين يسهم في تسريع دورة رأس المال وتوفير تكاليف الشحن، لاسيما في ظل الارتفاع الجنوني العالمي الذي شهدته أجور النقل والخطوط اللوجستية.
🔷 وأضاف الصيرفي أن الرؤية التصديرية الحالية لا تقف عند حدود السوق الأردنية، بل تتعداها إلى أسواق العراق ودول الخليج العربي، وصولاً إلى فتح منافذ جديدة في الأسواق الإفريقية الواعدة التي تمتلك طاقة استيعابية ضخمة؛ مؤكداً: “إن الهدف الأساسي للمصانع والشركات السورية اليوم ليس الاقتصار على سوق يضم 20 مليون مستهلك فحسب، بل التطلع والوصول إلى ملياري مستهلك خارج حدودنا”.
🔷 وفي سياق متصل، أشاد رئيس الجمعية الوطنية للشحن والإمداد بالتعافي الملحوظ والنشاط الملفت للنظر الذي تبديه المصانع السورية حالياً. واستشهد بالزيارة الأخيرة التي قام بها برفقة الأستاذ منهل فارس، رئيس لجنة دعم الصادرات والمنتج المحلي، إلى غرفة صناعة حلب، حيث أظهرت الجولة عودة الصناعة السورية بقوة تدعو للفخر، وتفرض في الوقت ذاته مسؤولية كبيرة لتقديم طاقة إيجابية تدعم ترويج هذه الصادرات.
🔷 وعلى صعيد التصنيف القطاعي، نوّه الصيرفي بالقوة التنافسية الكبيرة التي يمتلكها قطاع النسيج السوري كأحد أبرز القطاعات المتميزة تاريخياً، كاشفاً عن تنسيق مستمر مع رابطة النسيج برئاسة الأستاذ رغيد الحلبي لتتويج الجهود المشتركة وإيصال المنتجات النسيجية إلى الأسواق العربية والعالمية.
🔷 واختتم الصيرفي بالإشارة إلى أن اتحاد المصدرين والمستوردين العرب يعمل حالياً كـ “خلية نحل” من خلال ورشات عمل مستمرة لدراسة القوانين الجمركية للبلدان المستهدفة، ومدى ملاءمة المنتجات للأذواق المحلية، وآليات الشحن والإمداد، لضمان تذليل كافة الصعاب اللوجستية وتأمين انسيابية البضائع السورية نحو الخارج.


