في خطوةٍ نوعيةٍ تعكس مسارَ التحول الرقمي الذي تشهده منظومة التعليم العالي، أجرت الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية الامتحان الوطني الموحد لخريجي كليات الصيدلة من الجامعات غير السورية (الدورة الأولى 2026) لأول مرةٍ رقميًا ومؤتمتًا بالكامل، وذلك في مراكز نفاذ الجامعة الافتراضية المعتمدة داخل سوريَة وخارجها.
فلم يعد المشهد الامتحاني في سوريَة مقتصرًا على الأوراق والأقلام والمراقبة اليدوية، بل دخلت التقنية بقوةٍ لتُعيد صياغة مفهوم الامتحانات الوطنية بكل أبعادها.
فبعد عقود من الاعتماد على الأنظمة الورقية، شهدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية يوم الخميس (9 نيسان/ أبريل 2026) حدثًا فارقًا تمثّل في إجراء الامتحان الوطني الموحّد لصيادلة المستقبل من خريجي الجامعات غير السورية بأسلوب رقمي متكامل، لم يَسبق له مثيل في المؤسسات التعليمية الحكومية.
وهذا التحول لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة جهود متواصلةٍ بذلتها الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية بالتعاون مع الجامعة الافتراضية السورية، بهدف أتمتة الامتحانات الوطنية ورفع مستوى النزاهة والمصداقية، وتسهيل العملية على الطلاب داخل الوطن وخارجه.
